كانت اللغة العربية أكثر استخداماً بها في الجزيرة العربية أوسع سريعا بإنتشار الإسلام في القرن السابع إلى التاسع ملادي، وتستخدم اللغة العربية الآن في دول شرق الأوسط مثل مصر والسودان والسعودية والأردن وسوريا ولبنان والعراق وليبيا وتونس والجزائر والمغرب (اسماوتي 2012، ص. 14).

إن اللغة لها دورٌ مهمٌ في حياة الإنسان وجعلها الناس أداة الاتصال في التفاعل. وكانت اللغة ولدت ونشأت وتطورت وماتت واتصل باللغات الأخرى. ومن اللغات القديمة ولا تزال تتطور حتي الأن هي اللغة العربية.
وفي القرن العشرين، تبدو أن اللغة العربية أكثر مستخدما لاسياما في الغرب. في أمريكا، على سبيل المثال، تكاد الجامعات معظمها تدخل اللغة العربية كمادة الدراسية فيها مثل الجامعة هارفارد، وبالطبع بأهداف وغايات معينة (ناسر 2014، ص. 22).
مع تطور الَّزمن الحديث، كانت اللغة العربية تتطور وإتصال باللغات الأخرى. والإتصلات اللغة تجعل اللغة مؤثرة ومتأثرة باللغات الأخرى، وكذلك اللغة العربية متأثرة باللغات الأخرى من حيث تكنولوجيا المعلومات والنتائج العلمية الحديثة وبالعكس كانت اللغة العربية تؤثر على اللغات الأخرى. وفي هذا الَّزمن نواجه عددا كبيرا من الكلمات أو المصطلحات الأجنبية التي أنشأتها الحضارة الغربية التي تؤثر على الكلمات أو المصطلحات العربية وخاصة المتاحة في مجال الاتصال الاجتماعي. وفي الوقت الراهِن، يصل عدد المصطلحات الخاصة إلى 1.5 مليون كلمة بمتوسط 150 مصطلحا جديدا في اليوم. من بينها، 50،000 مصطلح من العلوم الطبية (يوسفا 2018، ص. 77). وبوجود هذا الإتصلات اللغوي، يدفع المؤسسات العربية إلى عملية الترجمة، وتكوين المصطلحات الجديدة، وإدخالها إلى اللغة العربية بقواعدها اللغوية، وهذا يسمى بالتعريب والدخيل.
التعريب هو إدخال ألفاظ أعجمية إلى اللغة العربية على نحو يتلاءم مع خصائص اللغة العربية. وأما بالنسبة للمصطلح كما يقول السيوطي التعريب، فهي كلمة أجنبية (غير عربية) يستخدمها العرب لديهم معان معينة. ويقول بحر الدين أن التعريب الذي جعل عربيا (بحر الدين، 2009 ص. 99) فلا يمكن للغة العربية أن تبتعد عن التعريب لأن المصطلحات العلمية تتعدد كثيرا كل يوم. وأما الدخيل هو دخَلَ يَدخُل، دُخولاً، فهو داخِل، والمفعول مَدْخول. أي مَنْ دَخلَ في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم (معجم المعاني). الكلمات التي دَخلَ في اللغة العربية وعدم تغيير، لذلك لا توجد خصائص اللغة العربية في الكلمات تسمى بالدخيل (زهرية، 2016، ص. 67).
وظواهر التعريب والدخيل يمكن ملاحظتها في أشكال الإتصالات الحديثة مثل مواقع إلكترونية، ومشهور هي موقع جوجل(google) . موقع جوجل أو ما يعرف بالأصل باسم “BackRub” عبارة عن محرك بحث، بدأ تطويره سنة 1996م من قبل كل من لاري بيج، وسيرجي برين، Larry Page, Sergey Brin)) كمشروع بحث في جامعة ستانفورد بهدف البحث عن ملفات عبر الإنترنت، وبعد ذلك قرر الاثنان تغيير اسم محرك البحث إلى جوجل Google (كومبوتر هوب، 2018). موقع جوجل هو شركة أمريكية عامة متخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل بريد إلكتروني عن طريق جي ميل. واختير اسم جوجل الذي يعكس المُهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المُتاحة على الموقع.
ومع مميزاتها، لا تخلوو من العيوب. كما كتب في eramuslim.com (2020) أنه كان هناك شعور ساخطة بأداء محرك البحث على جوجل (google) وخاصة في المحتويات العربية، قامت مجموعة من الشباب من الأردن بمبادرة لتصميم محرك البحث الأخرى بشكل موقع إلكتروني وهو موضوع mawdoo3.com)) كبديل في البحث عن المحتويات العربية. يوضِّح المطور أن المحركات للبحث في العالم تحتوي حالياً على 1% فقط من المحتويات العربية المنتشرة على نطاق واسع في الفضاء الإلكتروني.
كان موقع موضوع mawdoo3.com)) يحتوي على الموضوعات المتنوعة منها التكنولوجيا، والعالم، والدين، والصحة، والرياضة، والأسرة وغيرها. ويعَدّ ُهذا الموقع كمحرّك بحثي أكثر دقة من جوجل فيما يتعلق بالبحث عن البيانات والمحتويات العربية. ويرجو المطور من مشتغلي الإنترنت في العالم إستخدامه كالمحرك البحثي. وجدير بمعرفته أن هناك حوالي خمسين مليون زائر كل شهر يقومون بفتح موضوع mawdoo3.com)) .(زاهد، 2015).